فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253583 من 466147

أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وداود ابن هند قال نزلت هذه الآية في أبي جندل بن سهيل - وقال البغوي نزلت في بلال وصهيب وخبّاب وعمّار وعائش وجبير وابى جندل بن سهيل أخذهم المشركون بمكة وعذبوهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وعبد بن حميد عن قتادة هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظلمهم أهل مكة فاخرجوهم من ديارهم حتّى لحق طائفة منهم بالحبشة ثم بوّاهم الله المدينة بعد ذلك فجعلها لهم دار هجرة وجعل لهم أنصارا من المؤمنين لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً أي مباءة حسنة وهي المدينة أو تبوية حسنة وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ مما يعجل لهم في الدنيا قال البغوي روى ان عمر بن الخطاب كان إذا أعطى رجلا من المهاجرين عطاء يقول خذ بارك الله فيه هذا ما وعدك الله في الدنيا وما ذخر لك في الآخرة أفضل ثم تلا هذه الآية - وقيل معناه لنحسنن إليهم الدنيا حسنة - وقيل الحسنة في الدنيا التوفيق والهداية لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (41) الضمير للكفار أي لو علموا ان الله يجمع لهؤلاء المهاجرين خير الدارين لمّا ظلموهم ولوافقوهم - أو للمهاجرين أي لو علموا ذلك لزادوا في اجتهادهم وصبرهم.

الَّذِينَ صَبَرُوا على الشدائد كاذى الكفار ومفارقة الأوطان ومحله النصب أو الرفع على المدح وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42)

ينقطعون إلى الله يفوّضون أمورهم إليه - ولما أنكر كفار قريش نبوة محمّد صلى الله عليه وسلم وقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فهلا بعث إلينا ملكا فأنزل الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت