فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253582 من 466147

إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أي أردنا وجوده في المبدا أو المعاد قولنا مبتدا خبره أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) أي فهو يكون قرأ ابن عامر والكسائي هنا وفى يس فيكون بالنصب عطفا على نقول أو جوابا لقوله كن وقد ذكرنا كلاما على تقدير الجواب

في سورة البقرة - وفى هذه الآية بيان لامكان البعث وتقريره ان تكوين الله تعالى بمحض قدرته ومشيته لا توقف له على شيء اخر والا لزم التسلسل ولا على تعب وتجشم والا لزم العجز المنافى للالوهية - ولمّا أمكن تكوين الأشياء ابتداء بلا سبق مادة ومثال أمكن له تكوينها إعادة بعده - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عزّ وجلّ كذّبنى عبدى ولم يكن له ذلك وشتمنى عبدى ولم يكن له ذلك فاما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدنى كما بدانى وليس أول الخلق باهون عليّ من إعادته واما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وانا الأحد الصمد الّذي لم الد ولم اولد ولم يكن لي كفوا أحد - وفى رواية ابن عباس واما شتمه إياي فقوله لي ولد فسبحانى ان اتخذ صاحبة أو ولدا رواه البخاري.

وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ أي في سبيله وحقه ولوجهه مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا أي عذبوا وأوذوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت