فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253575 من 466147

قوله: (أو المتخلفون) تفسير ثان للضمير في {يَعْلَمُونَ} .

قوله: (لوافقوهم) جواب الشرط.

قوله: {الَّذِينَ صَبَرُواْ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: (هم) .

قوله: {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} أي يثقون به، ويفوضون أمورهم إليه، والتعبير بالمضارع لاستحضار الحال الماضية، إشارة إلى أن توكلهم كان أعظم توكل، وذلك أنهم خرجوا عن أموالهم وأنفسهم في مرضاة ربهم، ورضوا بالذل بدل العز، وبالفقر بدل الغنى، فجازاهم الله بإبدال الذل عزاً والفقر غنى، فصاروا سادات الناس في الدنيا والآخرة، قال البوصيري رضي الله عنه:

ما لموسى ولا لعيسى حواريو ... ن في فضلهم ولا نقباء

قوله: (فيرزقهم الله من حيث لا يحتسبون) نتيجة التوكل، وليست معنى التوكل.

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً} سبب نزولها: أن كفار مكة قالوا: ما كان الله أن يرسل رسولاً من الرجال، بل اللائق أن يرسل ملكاً.

قوله: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ} جواب شرط مقدر دل عليه.

قوله: {إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} تقديره: إن شككتم في ذلك فاسألوا.

قوله: {إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} أي على سبيل الفرض والتقدير، وإلا فهم عالمون بذلك، وإنما كفرهم عناد.

قوله: (أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد) أي لأن كفار مكة، كانوا يعتقدون أن أهل الكتاب عندهم علم الكتب القديمة، فلا بد أن أرسل الله لهم رسلاً، كموسى وعيسى وداود وسليمان وغيرهم، وكانوا بشراً، فإذا سألوهم، فلا بد أن يجيبوا بأن الرسل الذين أرسلوا إليهم كانوا بشراً، فحينئذ يزول عن قلوبهم الريب والشك.

قوله: (متعلق بمحذوف) أي جواباً لسؤال مقدر، كأنه قال: لم أرسلوا؟ فقيل: أرسلوا بالبينات والزبر، وهذا أحسن ما قيل هنا.

قوله: (القرآن) إنما سمي القرآن ذكراً، لأنه مشتمل على المواعظ التي بها يتذكر العاقل، ويتنبه الغافل.

قوله: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} أي ما أجمل من الأحكام، فبيان المجمل من القرآن، تكفل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحاديثه كالشرح والتفسير للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت