قوله: (نَجِيًّا) : حال من الضمير في (خَلَصُوا) ، وهو واحد في موضع الجمع ؛ كقوله - تعالى -: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) .
قوله: (وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ) :
قيل:"مَا"زائدة و"مِن"متعلقة بـ"فَرَّطْتُمْ".
وقيل: مصدرية رفع بالابتداء و (مِنْ قَبْلُ) : خبره ، وهذا ضعيف ؛ لأن"قبل"إذا وقعت خبرًا أو صلة لانقطع عن الإضافة.
وقيل: هي في موضع نصب عطف على معمول"تَعلَموا"، أي: ألم تعلموا أخذ أبيكم عليكم الميثاق وتفريطكم.
قوله: (فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ) :
(الْأَرْضَ) : مفعول بـ (أبْرَحَ) أي: لن أفارقها ، أو: ظرف
له ، أي: فلن أزول فيها ، و (حتى) : غاية له .
قوله: (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (يَا أَسَفَى) : الألف مبدلة من ياء النفس.
قوله: (عَلَى يُوسُفَ) : متعلق بـ"أَسَفَى".
قوله: (فَهُوَ كَظِيمٌ) : فعيل: يجوز أن يكون هنا بمعنى فاعل ، أي: حابس غيظه على أولاده ، ولا يظهر ما يسوءهم ، أو بمعنى مفعول بشهادة قوله: (وَهُوَ مَكْظُومٌ) .
قوله: (تَاللَّهِ تَفْتَأُ) أي: لا تفتؤ.
قوله: (مُزْجَاةٍ) يقال: أزجيت الإبل: إذا سقتها.
قوله: (قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا) : كلام مستأنف.
قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ) : إن الأمر والشأن.
قوله: (لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) : خبر (لا) : عليكم ، وينتصب"اليوم"بالخبر.
قوله: (بِقَمِيصِي) : يجوز أن يكون مفعولا به ، ويجوز أن يكون حالاً.
قوله: (لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ) :
(أن تفندون) : في موضع رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، أي: لقلت إنه قريب أو واصل.
قوله: (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ) : (أن) : زائدة.
قوله: (بَصِيرًا) : مفعول ثان لـ"ارتَدَّ".
قوله: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ) : أي: أحسن صنعهُ بي . والباء على بابها.