فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226854 من 466147

{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) } :

قوله عز وجل: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ} في (مِنْ) وجهان: أحدهما للتبعيض، لأنه أوتي ملك مصر ولم يؤت ملك الدنيا. والثاني: للتبيين. وكذلك القول في (مِنْ) في قوله: {مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} .

وقوله: {فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} : انتصاب قوله: {فَاطِرَ} إما على النعت لقوله: {رَبِّ} ، أو على أنه نداء ثان.

وقوله: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا} انتصاب قوله: {مُسْلِمًا} على الحال من الياء في {تَوَفَّنِي} . {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} عطف عليها.

وقوله: {بِالصَّالِحِينَ} : فيه وجهان: أحدهما بالأنبياء. والثاني: على وجه العموم، وهو أحسن.

{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) } :

قوله عز وجل: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} (ذلك) مبتدأ، و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} خبره، والإشارة بـ {ذَلِكَ} إلى ما سبق من قصة يوسف عليه السلام، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقوله: {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} خبر بعد خبر، أو حال من المنوي في الخبر، ولك أن تجعل {نُوحِيهِ} خبر {ذَلِكَ} و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} حالًا من الهاء في {نُوحِيهِ} . وأجاز أبو إسحاق: أن يكون {ذَلِكَ} اسمًا موصولًا بمعنى الذي، و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} صلته، و {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} الخبر، أي: الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك.

وقوله: {إِذْ أَجْمَعُوا} : (إذ) ظرف للاستقرار.

وقوله: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ} أكثر الناس اسم (ما) ، و {بِمُؤْمِنِينَ} الخبر. {وَلَوْ حَرَصْتَ} اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت