فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225866 من 466147

86"من عظيم لطفه وكثير رحمته وجليل عطفه ، وإني لارجوه ان يرعاني ولا يخيب رجائي ، وان يأتيني بالفرح المزيل لما انا فيه من حيث لا أحتسب ، وفي هذه الجملة إشارة إلى أنه عليه السلام يعلم حياة يوسف ويتوقع رجوعه ، ولهذا قال"يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ"اطلبوا خبرهما بحواسكم ومثله تجسسوا بالجيم ، إلا أنه في طلب الشرّ قال تعالى ولا تجسسوا الآية 13 من سورة الحجرات ج 3 ، وإنما نهى اللّه عنه لأنه من أقبح الخصال ، لا سيما إذا كان في عورات المسلمين وبلادهم وإخبار العدو بمواقعهم وعددهم ، فهو أعظم من القتل ، أي تحروا يوسف الذي قلتم إنه هلك ، وأخاه الذي قلتم أنه سرق ، ولم يذكر روبيل لأنه بقي باختياره في مصر انتظارا لما يفعل بقضية أخيه"وَلا تَيْأَسُوا"تقنطوا فنقطعوا أملكم ورجائكم"مِنْ رَوْحِ اللَّهِ"فرجه ورحمته وفضله وتنفيسه ، وهو بالفتح يقال أراح الإنسان إذا تنفس ، ثم استعير للفرج وقرئ بالضم اشتقاقا من الرحمة لأنها سبب الحياة كالروح وأضيفت إليه تعالى لأنها منه أي لا تقطعوا أملكم من حي معه روح اللّه فان من بقيت روحه في جسده يرجى لقياه فالتمسوه وعليه قول عبيد الأبرص."

وكل ذي غيبة يؤوب وغائب الموت لا يؤوب

وقوله وفي غير من وارث الأرض فاطمع ، ثم حذرهم ترك العمل بما أمرهم فقال"إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ 87"لعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت