فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225858 من 466147

و السارق ليس بأهل له"فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ"وعرفوا يقينا أنه لا يرده إليهم ولا يقبل فداءه بأحدهم"خَلَصُوا نَجِيًّا"انفردوا عن الناس بأنفسهم يتناجون بينهم ويتشاورون ماذا يفعلون"قالَ كَبِيرُهُمْ"وصاحب مشورتهم يهوذا المنوه به في الآية 10 المارة"أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ"

بزده إليه إلا أن يحاط بكم فتغلبوا جميعكم عليه ولا يمكنكم تخليصه بصورة من الصور"وَمِنْ قَبْلُ"بنيامين هذا"ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ"قصرتم في شأنه ولم تحفظوا عهد أبيكم فيه والقول بكون ما هنا مصدرية أحسن من كونها زائدة ، إذ لا زائد في كتاب اللّه ومن القول بأنها موصولة لأنه يؤدي لجعل كلمة قبل تكرار ، إذ يكون المعنى من قبل الذي فرطتم ، وعلى الأول من قبل تفريطكم وهو أحسن ، قالوا قال لهم يهوذا انكم حين أخذتم يوسف قلتم لأبيكم إنا له لناصحون ، إنا له لحافظون ، وإنا إذا لخاسرون ، راجع الآيات 10 فما بعدها ولم تراعوا محافظة أقوالكم هذه ولم تفوا بوعدكم وعهدكم لما كنتم عليه قبل تشريفكم بالنبوة ، أما الآن وقد أكدتم إيمانكم ومواثيقكم أيضا وجزمتم بأنكم لا تتركونه إلا أن تغلبوا أو تقهروا"فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ"هذه ولا أغادرها معكم أبدا"حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي"بمبارحتها فيقبل عذري بعدم التمكن من استخلاص بنيامين لأنه صار بيد الملك ، وقدرته محيطة بنا ، إذ لا يمكن أن يباري الملك أو يجارى أو يقابل أو يشادد ، لأن قدرته محيطة بنا قالوا إن الكبير الذي قال هذا القول هو روبيل وهو الذي تخلف في مصر وقد مر أنه شمعون راجع الآية 62 المارة ، والصحيح أن كبيرهم في السن روبيل ، وفي الرياسة شمعون ، وفي العقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت