و"قَدَّرْناهُ مَنازِلَ"يتنقل فيها بنظام بديع لا يتغير راجع الآية 39 من سورة يس في ج 1 تعرف المنازل وغيرها ، وإنما أعاد الضمير للقمر وحده لأن سيره في المنازل أسرع من سير الشمس ، وبه يعرف انقضاء الشهور والسنين المعتبرة شرعا لابتنائها على الأهلة ، وما قيل إنه يرجع إلى الشمس والقمر معا ، وإنما وحده مع أنه عائد لهما للإيجاز اكتفاء بذكر أحدهما عن الآخر كما في قوله تعالى (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) الآية 68 من التوبة في ج 3 بدل ترضوهما إيجازا
واكتفاء ، إلا أن الأول أولى لموافقته لظاهر الآية ، وللسبب المذكور آنفا المؤيد بقوله تعالى"لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ."
مطلب السنين الشمسية والقمرية وما يتعلق بهما: