فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189399 من 466147

"ليس للخروج"، فقال:"خرجوا من ديارهم ليمنعوا غيرهم ولم يرجعوا"

بعد نجاتها بطرا". وعلّق عليه بقوله:"ولم يسلك هذا المسلك غيره ممن

رأينا من المفسرين"."

2 -مصدران منصوبان على الحالية من الفاعل في {خَرَجُوا} ، والتقدير:

خرجوا بطرين ومرائين. وهو قول لأكثر المعربين، واقتصر عليه الفراء.

{النَّاسِ} : مضاف إل {رِئَاءَ} مجرور، وهو من إضافة المصدر إلى مفعوله.

{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} :

الواو: فيها الاستئناف والعطف. يَصُدُّونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت

النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف للعلم به أو

لتجاهله، وتقديره: يصدون غيرهم أو الناس.

-وقوله {يَصُدُّونَ ... } فيه ما يأتي:

أ - جملة استئنافية بيانية لا محل لها من الإعراب إذا جعلت الواو

للاستئناف.

ب - في محل نصب حال عطفاً على {بَطَرًا وَرِئَاءَ} ، إذا جعلت الواو عاطفة،

والمصدرين منصوبين على الحالية والتقدير: بطرين ومرائين وصادّين.

جـ - معطوف على {بَطَرًا وَرِئَاءَ} على معنى المفعولى لأجله.

ولما كانت الجملة لا تقع مفعولاً له فقد وجب تأويل الجملة على معنى

المصدر، وهو تأويل محوج إلى تكلف. قال الشهاب:"وهو أن"

يكون أصله"أن تصدوا"، فلما حذفت"أَنْ"المصدرية ارتفع الفعل مع

القصد إلى معنى المصدرية". وعليه يكون التأويل خرجوا للبطر والرئاء"

والصد. قال الشهاب:"وهو شاذ ولم يذكره النحاة، والأولى جعله على"

هذأ مستأنفاً"."

د - أجاز الشوكاني أن يكون معطوفاً على {خَرَجُوا} ،"والمعنى: يجمعون"

بين الخروج على تلك الصفة والصد"، وعلى ذلك لا يكون للجملة محل"

من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الصلة.

{عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} :

{عَنْ سَبِيلِ} : جاز ومجرور متعلق بالفعل قبله. {اللَّهِ} : الاسم الجليل مضاف إليه

مجرور.

{وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} :

الواو: استئنافية. {اللَّهُ} : الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.

{بِمَا يَعْمَلُونَ} : الباء: جارة. وفي {بِمَا يَعْمَلُونَ} وجهان:

أ - مَا: موصولة في محل جر بالباء. يعملون: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت