الفتح والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، وهو إما بمعنى أنعم بالسلامة من الفشل والتنازع
فلا يطلب مفعولاً، وإما بمعنى سلمهم وعصمهم أو سلم أمرهم في نصرهم، فيكون
المفعول مقدراً.
* وجملة: {سَلَّمَ} في محل رفع خبر {لَكِنَّ} .
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} :
{إِنَّ} : حرف ناسخ مؤكد. الهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
{عَلِيمٌ} : خبر"إِنَّ"مرفوع. بِذَاتِ: جارّ ومجرور متعلق بـ {عَلِيمٌ} .
{الصُّدُورِ} : مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافية تعليلية لا محل لها من الإعراب.
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) }
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} :
الواو: عاطفة. إِذْ: ظرف للزمان الماضي مبني على السكون، وفي ناصبه
قولان:
أ - منصوب عطفاً على"إِذْ"الأولى، فيكون عطف مفرد على مفرد.
ب - منصوب بفعل مضمر خوطب به الكل [يعني: اذكروا] بطريق التلوين
والتعميم؛ فيكون عطف جملة على جملة. وبه قال أبو السعود.
{يُرِيكُمُوهُمْ} : الإراءة بصرية. وعلى ذلك يكون إعرابه:
يُرِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للنقل.
والفاعل مستتر تقديره: (هو) . الكاف: في محل نصب مفعول أول.
والميم: للجمع. والواو: صلة لميم الجمع. قال السمين: والإتيان به هنا"واجب"
لاتصاله بضمير. ولا يجوز التسكين ولا الضم من غير (واو) "، وذلك خلافاً"
لـ"يونس". وقال ابن الأنباري"ردّت الواو ميم الجمع مع المضمر؛ لأن الضمائر"
ترد المحذوفات إلى أصولها". الهاء: في محل نصب مفعول ثان، والميم للجمع."
{إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ} :
إِذِ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بفعل الإراءة.
{الْتَقَيْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع.
والميم: للجمع. {فِي أَعْيُنِكُمْ} : جاز ومجرور متعلق بالفعل قبله. الكاف: في محل
جر بالإضافة، والميم: للجمع.
* وجملة: {يُرِيكُمُوهُمْ ... } في محل جر بالإضافة للظرف.
* وجملة: {الْتَقَيْتُمْ ... } كسابقتها في محل جر بالإضافة للظرف.