فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180815 من 466147

11 -وعند قوله تعالى: وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ يدور نقاش كثير بين العلماء حول ما نصت عليه، إذ استدل بها الحنفية على ما ذهبوا إليه أنه يكره للمأموم أن يقرأ وراء الإمام مطلقا. واستدل من ذهب إلى أن المأموم لا يقرأ وراء الإمام في الجهرية ويقرأ في السرية. وقد عرض ابن كثير وهو شافعي المذهب هذه الاتجاهات وغيرها في فهم الآية وأشعر بما يفيد أنه يرجح مذهب الشافعية في هذا الموضوع ولكل من الأئمة وجهة نظره التي تقوم عليها الأدلة، والأمر فيه سعة، وهذا كلام ابن كثير وهو شافعي ننقله مع حذف الأسانيد وكنا من قبل نقلنا كلام الألوسي من الحنفية: (لما ذكر تعالى أن القرآن بصائر للناس وهدى ورحمة، أمر تعالى بالإنصات عند تلاوته إعظاما له واحتراما، لا كما كان يعتمده كفار قريش المشركون في قولهم لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ الآية ولكن يتأكد ذلك في الصلاة المكتوبة إذا جهر الإمام بالقراءة كما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعرى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا اقرأ

فأنصتوا» وكذا رواه أهل السنن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت