وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن السديّ ، في قوله: {تَذَكَّرُواْ} قال: إذا زلوا تابوا.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في الآية قال الطائف: اللمة من الشيطان {تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} يقول: فإذا هم منتهون عن المعصية ، آخذون بأمر الله ، عاصون للشيطان {وإخوانهم} قال: إخوان الشياطين: {يَمُدُّونَهُمْ فِى الغى ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ} قال: لا الإنس يمسكون عما يعملون من السيئات ، ولا الشياطين تمسك عنهم {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِئَايَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجتبيتها} يقول: لولا أحدثتها ، لولا تلقيتها فأنشأتها.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عنه {وإخوانهم يَمُدُّونَهُمْ فِى الغى} قال: هم الجنّ يوحون إلى أوليائهم من الإنس {ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ} يقول: لا يسأمون {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِئَايَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجتبيتها} يقول: هلا افتعلتها من تلقاء نفسك.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أبي هريرة ، في قوله: {وَإِذَا قُرِئ القرءان} الآية قال: نزلت في رفع الأصوات ، وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، والبيهقي ، عن ابن عباس ، في الآية قال: يعني في الصلاة المفروضة.
وأخرج ابن مردويه ، والبيهقي ، عنه قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرأ خلفه قوم فخلطوا ، فنزلت: {وَإِذَا قُرِئ القرءان} الآية ، فهذه في المكتوبة.
قال: وإن كنا لم نستمع لمن يقرأ بالأخفى من الجهر.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم ، والبيهقي عن محمد بن كعب القرظي نحوه.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه ، عن مجاهد نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي عن عبد الله بن مغفل نحوه.