وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي، عن ابن مسعود، نحوه أيضاً.
وقد روي نحو هذا عن جماعة من السلف، وصرحوا بأن هذه الآية نزلت في قراءة الصلاة من الإمام.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن الحسن، في الآية قال: عند الصلاة المكتوبة، وعند الذكر.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في الآية قال: في الصلاة وحين ينزل الوحي.
وأخرج البيهقي عنه في الآية أنه قال: هذا في الصلاة.
وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ} الآية قال: أمره الله أن يذكره، ونهاه عن الغفلة، أما بالغدوّ فصلاة الصبح، والآصال بالعشي.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي صخر.
قال: الآصال ما بين الظهر والعصر.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن ابن زيد، في الآية قال: لا تجهر بذاك {بالغدو والآصال} بالبكر والعشيّ.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن مجاهد {بالغدو} قال: آخر الفجر صلاة الصبح.
والآصال آخر العشي صلاة العصر.
والأحاديث والآثار عن الصحابة في سجود التلاوة، وعدد المواضع التي يسجد فيها، وكيفية السجود، وما يقال فيه مستوفاة في كتب الحديث والفقه، فلا نطوّل بإيراد ذلك هاهنا. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}