وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط، وأبو الشيخ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، عن ابن عمر في قوله: {خُذِ العفو} قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.
وأخرج ابن أبي الدنيا، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن الشعبي، قال: لما أنزل الله: {خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِض عَنِ الجاهلين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما هذا يا جبريل؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع فقال: إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك"وأخرج ابن مردويه، عن جابر، نحوه.
وأخرج ابن مردويه، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة بن عبد المطلب قال:"والله لأمثلنّ بسبعين منهم"، فجاه جبريل بهذه الآية.
وأخرج ابن مردويه، عن عائشة، في قوله: {خُذِ العفو} ما عفا لك من مكارم الأخلاق.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن ابن عباس، في قوله: {خُذِ العفو} قال: خذ ما عفا من أموالهم ما أتوك به من شيء فخذه.
وهذا قبل أن تنزل براءة بفرائض الصدقة وتفصيلها.
وأخرج ابن جرير، والنحاس، في ناسخه، عن السديّ في الآية قال: الفضل من المال نسخته الزكاة.
وأخرج ابن جرير، عن ابن زيد، قال: لما نزلت {خُذِ العفو} الآية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف بالغضب ياربّ؟ فنزل {وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشيطان نَزْغٌ} "وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {إِنَّ الذين اتقوا} قال هم المؤمنون.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله:"إِذَا مَسَّهُمْ طيف مِنَ الشيطان"قال: الغضب.
وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: الطيف: الغضب.