فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180631 من 466147

{وَإِذَا قُرِئَ القرآن فاستمعوا لَهُ وَأَنصِتُواْ} فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن الإنصات المأمور به هو لقراءة الإمام في الصلاة، والثاني: أنه الإنصات للخطبة، والثالث: أنه الإنصات لقراءة القرآن على الإطلاق وهو الراجح لوجهين: أحدهما: أن اللفظ عام ولا دليل على تخصيصه، والثاني أن الآية مكية، والخطبة إنما شرعت بالمدينة {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} : قال بعضهم: الرحمة أقرب شيء إلي مستمع القرآن لهذه الآية {واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ} يحتمل أن يريد الذكر بالقلب دون اللسان، أو الذكر باللسان سراً، فعلى الأول يكون قوله: ودون الجهر من القول؛ عطف متغاير أي حالة أخرى، وعلى الثاني يكون بياناً وتفسيراً للأول {بالغدو والآصال} أي في الصباح والعشي والآصال جمع أُصُل والأُصل جمع أصيل؛ قيل: المراد صلاة الصبح والعصر، وقيل: فرض الخمس والأظهر الإطلاق {إِنَّ الذين عِندَ رَبِّكَ} هم الملائكة عليهم السلام، وفي ذكرهم تحريض للمؤمنين وتعريض للكفار {وَلَهُ يَسْجُدُونَ} قدم المجرور لمعنى الحصر أي لا يسجدون إلا لله، والله أعلم. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 2 صـ 56 - 60}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت