فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162620 من 466147

«أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ» (176) لزم وتقاعس وأبطأ يقال فلان مخلد أي بطيء الشّيب ، والمخلد الذي تبقى ثنيتاه حتى تخرج رباعيتاه ، «1» وهو من ذاك أيضا.

«وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ» (178) أي خلقنا.

«وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ» (179) يجورون ولا يستقيمون ومنه سمّى اللحد لأنه فِي ناحية القبر.

( «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ» ) (182) : والاستدراج «2» أن تأتيه من حيث لا يعلم ومن حيث تلطف له حتى تغترّه.

(1) «أي قعد ... رباعيتاه» الذي ورد فِي الفروق: روى الطبري (9/ 81) هذا الكلام عن بعض البصريين ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 226.

(2) «و الاستدراج ... إلخ» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 226. وقال الطبري (9/ 86) : وأصل الاستدراج ، اغترار المستدرج بلطف من حيث يرى المستدرج أن المستدرج إليه محسن ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت