{لَمْ يُؤْمِنُوا} [87] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت، وهو: «فاصبروا» ، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف.
{بَيْنَنَا} [87] حسن.
{الْحَاكِمِينَ (87) } [87] تام، وفي قوله: «أو لتعودنّ في ملتنا» جواز إطلاق العود على من لم يتقدم فعله؛ لأنَّ الرسل لم تكن في ملتهم قبل؛ لأنَّهم لم يدخلوا في ملة أحد من الكفار، فالمراد بالعود: الدخول، ومنه حديث الجهنميين: «عادوا حممًا» ، أي: صاروا إلَّا أنَّهم كانوا حممًا، ثم عادوا حممًا.
{فِي مِلَّتِنَا} [88] حسن، ومثله «كارهين» ، وقيل: ليس بوقف؛ لبشاعة الابتداء بما بعده، وإذا كان محكيًّا عن السيد شعيب كان أشنع، ولكن الكلام معلق بشرط هو بعقبه، والتعليق بالشرط إعدام.
{نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا} [89] ، و {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا} [89] ، و {كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [89] ، و {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا} [89] ، و {وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} [89] كلها وقوف حسان.
{الْفَاتِحِينَ (89) } [89] تام.
{لَخَاسِرُونَ (90) } [90] كاف، ومثله «جاثمين» على استئناف ما بعده مبتدأ خبره، «كأن لم يغنوا فيها» ، وليس بوقف إن جعل ما بعده نعتًا لما قبله، أو بدلًا من الضمير في «أصبحوا» ، أو حالًا من فاعل «كذبوا» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [92] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «كانوا هم الخاسرين» ، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلًا من الذين قبله.
{الْخَاسِرِينَ (92) } [92] كاف.
{وَنَصَحْتُ لَكُمْ} [93] جائز؛ لأنَّ «كيف» للتعجب، فتصلح للابتداء، أي: فكيف أحزن على من لا يستحق أن أحزن عليه.
{كَافِرِينَ (93) } [93] تام.
{يَضَّرَّعُونَ (94) } [94] كاف.
{حَتَّى عَفَوْا} [95] جائز، وقال الأخفش: تام، قال أبو جعفر: وذلك غلط؛ لأن «وقالوا» معطوف على «عفوا» إلَّا أنَّه من عطف الجمل المتغايرة المعنى.
{لَا يَشْعُرُونَ (95) } [95] كاف، ومثله «يكسبون» ، وكذا «نائمون» لمن حرك الواو، وليس بوقف على قراءة من سكنها، وهم: نافع، وابن عامر، وابن كثير، وقرأ الباقون بفتحها، ففي قراءة من سكن الواو جعل «أو» بجملتها حرف عطف، ومعناها: التقسيم، ومن فتح الواو، وجعلها للعطف، ودخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها؛ لأنَّ الاستفهام له صدر الكلام، وإن كانت بعدها تقديرًا عند الجمهور.
{وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) } [98] كاف، ومثله «مكر الله» .