{الْخَاسِرُونَ (99) } [99] تام؛ للاستفهام بعده.
{بِذُنُوبِهِمْ} [100] جائز؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، فإنَّ «نطبع» منقطع عما قبله؛ لأنَّ «أصبناهم» ماض، و «نطبع» مستقبل، وقال الفراء: تام؛ لأنَّ «نطبع على قلوبهم» ليس داخلًا في جواب
لو، ويدل على ذلك قوله: «فهم لا يسمعون» .
والوقف على {لَا يَسْمَعُونَ (100) } [100] تام.
{مِنْ أنبائها} [101] حسن، ومثله «بالبينات» ؛ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأنَّ ضمير «فما كانوا ليؤمنوا إلَّا» أهل مكة، وضمير «جاءتهم» للأمم السابقة، مع أنَّ الفاء توجب الاتصال، وكذا «من قبل» .
{الْكَافِرِينَ (101) } [101] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من عهد» .
{لَفَاسِقِينَ (102) } [102] تام، و «ثم» وردت؛ لترتيب الأخبار، فيبتدأ بها؛ لأنَّها جاءت أول قصة أخرى.
{فَظَلَمُوا بِهَا} [103] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، مع العطف بالفاء.
{الْمُفْسِدِينَ (103) } [103] تام.
{الْعَالَمِينَ (104) } [104] حسن، ورأس آية.
كل ما في كتاب الله من ذكر (أن لا) فهو بغير نون إلَّا في عشرة مواضع فهو بنون، منها: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ} [105] ، والوقف على {حَقِيقٌ} [105] أحسن على قراءة نافع: «عليَّ» بتشديد ياء المتكلم؛ على أنَّ الكلام تم عند قوله: «حقيق» ؛ لأنَّ «حقيق» نعت «رسول» ، أي: رسول حقيق من رب العالمين أرسلت، وعلى هذا لا يوقف على «العالمين» ؛ لأنَّ «حقيق» صفة «رسول» ، أو خبر بعد خبر، وليس «حقيق» وقفًا إن جعلت «أن لا أقول» أن وصلتها مبتدأ، و «حقيق» خبرًا، أو «حقيق»
مبتدأ، و «أن لا أقول» خبرًا، أو «أن لا أقول» فاعل بـ «حقيق» ، وهذا أعذب الوجوه؛ لوضوحه لفظًا ومعنى، وقرأ العامة: «على» حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.
{إِلَّا الْحَقَّ} [105] حسن.
{مِنْ رَبِّكُمْ} [105] جائز.
{بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) } [105] كاف، ورأس آية.
{الصَّادِقِينَ (106) } [106] حسن.
{مُبِينٌ (107) } [107] جائز.
{لِلنَّاظِرِينَ (108) } [108] حسن، ومثله «لساحر عليم» ، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.