«أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ» (130) مجازه: إنما طائرهم ، «1» وتزاد «ألا» للتنبيه والتوكيد ، ومجاز «طائرهم» : حظهم ونصيبهم.
«الطُّوفانَ» (132) مجازه من السيل: البعاق والدّباش «2» وهود باش شديد سيله ، ومن الموت الذريع المبالغ السريع. «3»
«وَالْقُمَّلَ» (132) «4» عند العرب هو الحمنان ، والحمنان: ضرب من الفردان واحدتها حمنانة.
(1) «طائرهم» : روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فِي فتح الباري 8/ 225.
(2) الدباش: سيل دباش عظيم (اللسان) .
(3) «السيل ... السريع» : نقل الطبري (9/ 20) هذا الكلام عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة. ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة مرة فِي أحاديث الأنبياء ومرة فِي كتاب التفسير وقال: قال: أبو عبيدة: الطوفان: مجازه من السيل ... المتتابع الذريع ... قال أبو عبيدة القمل عند العرب هي الحمنان قال الأثرم الراوي عنه: والحمنان يعني بالمهملة ضرب من القردان وقيل هي أصغر وقيل أكبر وقيل هي الدبى بفتح المهملة وتخفيف الموحدة مقصور. وانظر فتح الباري 6/ 308 ، 8/ 225.
(4) «و القمل ... حمنانة» : روى الطبري (9/ 20) هذا الكلام وكذلك ابن حجر فِي فتح الباري 8/ 225. وفى اللسان: وقال أبو عبيدة القمل عند العرب الحمنان (قمل) القرطبي (7/ 269) : وقال أبو عبيدة الحمنان وهو ضرب من القراد واحدتها حمنانة.