فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162595 من 466147

ثم قال الله جل وعلا: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء} جعلنا الله وإياك في هذه الحالة ممن ينادى لا ممن ينادي ، فإن الله جل وعلا بقدرته يجعل لأهل النار اطلاعا على أهل الجنة فإذا رأوها أحوج ما يكون إليه أهل النار الماء قال الله جل وعلا: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} فيجيبهم أهل الإيمان {قالوا إن الله حرمهما} الماء والرزق {إن الله حرمهما على الكافرين} فلا يوجد شيء يحتاجه أهل النار أول أمر أكثر من احتياجهم إلى الماء لأنهم إذا استسقوا في النار يسقون ماء حميما كما قال الله {فقطع أمعاءهم} ، فقد أخذ العلماء من هذه الآية أن من أفضل القربات إلى الله سقي الماء ، وقد قال العلماء إنه ثبت في الصحيح: (أن الله جل وعلا غفر لرجل لأنه سقى كلبا) فكيف بمن سقى مؤمنا يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولما قيل لابن عباس رضي الله تعالى عنهما:"يا ابن عم رسول ما أفضل الصدقة ؟ قال: أن تسقي الماء".

أين أنت من قول الله جل وعلا: {أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين} ثم ذكر الله بعضا من نعوت الكافرين قال: {الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون} وليس الله جل وعلا ينسى أبدا {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} ، ولكن هذا في لغة العرب يسمى المشاكلة في الكلام وإنما يتركهم الله جل وعلا من غير نصرة من غير ظهرة ؟؟؟؟

من غير معين ، حتى يتساقطوا في جهنم.ثم بين الله جل وعلا عظيم كتابه قال سبحانه: {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون*هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل} أي في الدنيا {قد جاءت رسل ربنا بالحق} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت