فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158618 من 466147

والمراد هنا الحَرُورية الذين خرجوا على علي رضي الله تعالى عنه بحروراء، وهي بجَلُولاء، - وقد تقصر - قرية بالكوفة، ومن كان على اعتقادهم من الفرق، وكلهم يتبرؤون من عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما، ويقدمون ذلك على كل طاعة، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويقولون بخلودهم في النار، ولذلك سموا: وعيدية، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقاً واجباً.

روى اللالكائي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كلام القدرية كفر، وكلام الحرورية ضلالة، وكلام الشيعة هَلَكة.

وروى ابن أبي شيبة عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: سئل أبي رضي الله تعالى عنه عن الخوارج، فقال: هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم.

وروى الحاكم وصححه، عن مصعب بن سعد قال: كنت أقرأ على أبي حتى بلغت هذه الآية: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [سورة الكهف: 103] الآية، قلت: يا أبتاه! أهم الخوارج يا أبه؟

قال: لا يا بني، اقرأ الآية التي بعدها: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ} [سورة الكهف: 105] الآية.

قال: هم المجتهدون من النصارى، وقالوا: ليس في الجنة طعام

ولا شراب، ولكن الخوارج هم الفاسقون: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [سورة البقرة: 27] .

وروى البخاري، والمفسرون عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: الحرورية هم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان يسميهم الفاسقين.

وروى ابن أبي شيبة عن عمير بن إسحاق قال: ذكر الخوارج عند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فقال: أولئك شر الخلق.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال في قتال الخوارج: لهو أحب إليَّ من قتال الدَّيلم.

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن كعب رحمه الله تعالى قال: للشهيد نوران؛ أي: نور الإيمان، ونور الشهادة، ولمن قتله الخوارج عشرة أنوار، ولجهنم سبعة أبواب، منها: باب للحرورية، ولقد خرجوا على نبي الله داود عليه السلام في زمانه.

ثم الخوارج فرق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت