فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158617 من 466147

وقالوا: الإمامة تصلح في غير قريش، وكل من كان قائلاً بالكتاب والسنة كان مستحقاً لها، ولا تثبت الإمامة إلا بإجماع الأمة، فهم: مرجئة قدرية خوارج، ولهذا كان غيلان أضر على الأمة من إبليس كما روى ابن عدي في"الكامل"، والبيهقي في"الدلائل"عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: وَهب؛ يَهَبُ اللهُ لَهُ الْحِكْمَةُ، وَرَجُلٌ يُقالُ لَهُ: غَيْلانُ؛ هُوَ"

أَضَرُّ عَلى النَّاسِ مِنْ إِبْلِيسَ"."

الفرقة السادسة: التومنية.

أصحاب معاذ التومني، قالوا: الإيمان هو هذه الأمور كلها:

المعرفة، والتصديق، والمحبة، والإخلاص، والإقرار؛ فمن ترك خصلة من هذه كفر، ولا يقال بواحدة من هذه الخصال إيمان، ولا بعض إيمان، ولا يقال لمن أتى بمعصية لم يجمع عليها المسلمون: إنه فاسق ولا عاص، بل يقال في الإخبار عنه: فسق وعصى.

مال إلى هذا بشر المريسي أيضاً، وابن الراوندي، وقالا: إن السجود للشمس والقمر والصنم ليس كفر في نفسه، ولكنه علامة الكفر.

الفرقة السابعة: الصالحية.

أصحاب صالح بن عمرو، قالوا: الإيمان المعرفة بأن للعالم صانعاً فقط، ولا يزيد ولا ينقص، والكفر هو الجهل به.

وقالوا: القائل: ثالث ثلاثة لا يكفر، لكن لا يظهر هذا القول إلا من كافر.

وقالوا: يصح الإيمان بالله ممن لم يؤمن بالرسول.

وقالوا: الصلاة ونحوها ليست عبادة، وإنما العبادة الإيمان فقط.

الفرقة الثامنة: الشمرية.

أصحاب شَمَّر المرجئ القدري، هم في الإيمان كاليونسية، وزادوا: لا يجب على العبد الإيمان بالرسل والأنبياء حتى تقوم عليهم حجتهم، وليس الإيمان بهم والإقرار بما جاؤوا به داخلاً في الإيمان الأصلي.

وقالوا بالعدل والقدر، ولم يضيفوا من القدر إلى الباري شيئاً.

وأما الخوارج: فهم كل فرقة خرجت على الإمام في كل زمان ولو كان واحداً.

وروى ابن أبي شيبة، والحاكم وصححه، واللالكائي عن عبد الله ابن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الْخَوارِجُ كِلابُ النَّارِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت