فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158608 من 466147

وعن علي بن الحسين بن شفيق قال: قال عبد الله بن المبارك: من مجزوء الرمل

أَيُّها الطَّالِبُ عِلْماً ... ائْتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ

فَاطْلُبِ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدِ

لا كَثَوْرٍ وَكَجَهْمٍ ... وَكَعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ

يريد: ثور بن يزيد، وكان هو وعمرو بن عبيد قدريين.

وروى الدارمي عن ابن المبارك قال: لأن أحكي كلام اليهود والنصارى أحب إلي من أن أحكي كلام الجهمية.

وعن عيسى بن يونس رحمه الله تعالى قال: لا تجالسوا الجهمية، وبينوا للناس أمرهم يعرفوه فيحذرهم.

وعن ابن المبارك: أنه كان يُخرج الجهميَّ من عِداد المسلمين.

وعن وكيع رحمه الله تعالى: أنه كان يكفر الجهمية.

قال الدارمي: وسمعت يحيى بن يحيى، وأبا توبة، وعلي بن المديني يكفرون الجهمية، ومن يدعي أن القرآن مخلوق.

وروى اللالكائي عن مقاتل بن حيان قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه فقال لي: من أين أنت؟

فقلت: من أهل بلخ.

فقال: كم بينك وبين النهر؟

قلت: كذا وكذا فرسخاً.

قال: هل ظهر من وراء النهر رجل يقال له: جهم؟

قلت: لا.

قال: سيظهر من وراء النهر رجل يقال له: جهم؛ يُهلك خلقاً من هذه الأمة، يدخلهم الله وإياه النار.

قلت: مثل هذا لا يقال رأياً، فهو في مقام المرفوع.

وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أن أول من أتى بخلق القرآن جعد ابن درهم في نيف وعشرين ومئة.

وروى ابن أبي حاتم أيضاً عن سعيد بن أحمد صاحب أبي إسحاق الفزاري قال: إنما خرج جهم سنة ثلاثين ومئة، فقال: القرآن مخلوق، فأكفره العلماء.

قال ابن أبي حاتم: ظهر من بعدها بشر بن غياث المريسي، وكان والده صباغاً يهودياً.

وروى اللالكائي عن يحيى بن يوسف الرازي: أنه رأى إبليس في المنام يقول: ما من مدينة إلا ولي فيها خليفة.

قال: قلت: من خليفتك بالعراق؟

قال: بشر المريسي؛ دعا الناس إلى ما عجزت عنه، قال: القرآن مخلوق.

ثم افترقت الجهمية على فرق:

-فمنهم: من يجزم بخلق القرآن.

-ومنهم: من وقف، وقال: لا أدري أمخلوق أم غير مخلوق؟

-ومنهم من قال بـ: لفظي مخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت