فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158517 من 466147

من جميع الوجوه وذلك ما روي عنه من قوله عليه السلام من سره أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يريد بشهر الصبر شهر رمضان وليس المراد أن شهر الصبر مباح الأكل فيه لمن لم يسره ذهاب وحر صدره وإنما معناه فليضف إلى شهر الصبر الواجب صومه على كل حال ثلاثة أيام يصومها من كل شهر

ومن طريف الغلط الواقع في اشتراك الألفاظ ما روي من أن النبي صلى الله عليه وسلم وهب لعلي رضي الله عنه عمامة تسمى السحاب فاجتاز علي رحمه الله متعمما بها فقال النبي عليه السلام لمن كان معه أما رأيتم عليا في السحاب أو نحو هذا من اللفظ فسمعه بعض المتشيعين لعلي رضي الله عنه فظن أنه يريد السحاب المعروف فكان ذلك سببا لاعتقاد الشيعة أن عليا في السحاب ولذلك قال إسحاق بن سويد الفقيه

برئت من الخوارج لست منهم ...

من الغزال منهم وابن باب

ومن قوم إذا ذكروا عليا ...

يردون السلام على السحاب

ولكني أحب بكل قلبي ...

وأعلم أن ذال من الصواب

رسول الله والصديق حبا ...

به أرجو غدا حسن الثواب ...

وقد جعل بعض العلماء من هذا الباب الحديث المروي في خلق آدم على صورة الرحمن قالوا وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم على صورته والهاء راجعة إلى آدم فتوهم بعض السامعين أنها عائدة على الله سبحانه وتعالى فنقله على المعنى دون اللفظ وهذا الذي قالوه لا يلزم وسنتكلم على هذا الحديث إذا انتهينا إلى موضعه من هذا الباب إن شاء الله تعالى

فهذه أمثلة من هذا النوع تنبه على بقيته إن شاء الله تعالى

العلة الثالثة وهي الجهل بالإعراب ومعاني كلام العرب 25ب ومجازاتها وذلك أن كثيرا من رواة الحديث قوم جهال بلسان العرب لا يفرقون بين

المرفوع والمنصوب والمخفوض ولعمري لو أن العرب وضعت لكل معنى لفظا يؤدي عنه لا يلتبس بغيره لكان لهم عذر من ترك تعلم الإعراب ولم يكن لهم حاجة إليه في معرفة الخطأ من الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت