وقال عليه الصلاة والسلام نعما بالمال الصالح للرجل الصالح
الفصل التاسع
في حجج القائلين بفضل الفقر على الغنى في الزمر ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله وفيها ثم إذا خولناه نعمة منا قال انما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون وفي التغابن انما أموالكم واولادكم فتنة وفي الأنعام فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفي الزخرف ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر
بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين وفي حمعسق ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض وفي الأنفال واعلموا انما أموالكم واولادكم فتنة وفي سورة اقرأ كلا ان الإنسان ليطغى ان رآه استغنى وفي حم السجدة وإذا انعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وفي الليل وما يغني عنه ماله إذا تردى وفي الهمزة جمع مالا وعدده يحسب ان ماله اخلده كلا وفي الأنعام وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها وفي آل عمران زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين الآية
الفصل العاشر في الأحاديث الواردة في هذا الباب
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ان أكثر ما اخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض قيل ما بركات الأرض قال زهرة الدنيا
وقال عليه السلام والله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم
وقال عليه السلام تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتعش
عن سهل بن سعد قال قال رسول الله لو كانت الدنيا تزن عند الله مقدار جناح بعوضة ما سقى الكافر منها قطرة ماء حديث صحيح
وقال عليه الصلاة والسلام الدنيا ملعونة
ملعون ما فيها الا ذكر الله أو معلم أو متعلم