فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 143530 من 466147

وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم" (1) .

فنرغب إليه تعالى أن يجعلنا برحمته ممن ائتمر لنبيه - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك" (2) .

فما أعظم في القيامة الحسرة والندامة إن لم يتغمدني اللَّه برحمته التي وسعت كل شيء، فسهِّل يا رب المجاز، ويسِّر لي الجواز، فقد حان حصادي وإن لم يصلح فسادي ولم يحصل رشادي.

اللهم صل على خاتم النبيين محمد وآله أجمعين.

وحسبنا اللَّه ونعبم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، أفضل ما صليت على أحد من خلقك صلاة لا تنقضي أبدًا، ولا تحصى عددًا. واغفر لكاتبه ولصاحبه ولوالديه ولجميع المسلمين، ولمن قال آمين يا رب العالمين. {الذريعة إلى مكارم الشريعة/ للراغب الأصفهاني صـ 290 - 300} .

(1) رواه النسائي من حديث أنس بإسناد صحيح.

(2) "اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك"أخرجه الإمام أحمد والنسائي وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الشعب عن عمرو

بن ميمون مرسلاً، والحاكم والبيهقىِ في الشعب عن ابن عباس مرفوغا، قال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي، ورمز السيوطي لصحته، وتعقبه المناوي بأن فيه جعفر بن بلقان، أورده الذهبي في الضعفاء

والمتروكين.

قال فيه ابن حجر: صدوق يهم في حديث الزهري. البيان والتعريف لابن حمزة الحسيني الحنفي

والدمشقي (264) الجزء الأول. تحقيق د. الحسينىِ هاشم. (طبعة دار الكتب الحديثة بمصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت