فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135094 من 466147

بأرضي آمنون، وفي بعض الروايات أن عمراً أسلم على يد النجاشي. وبذلك يلغز فيقال صحابي أسلم على يد تابعي، لأن النجاشي لم يجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو اجتمع به بعد مقدمه من الحبشة، وأقام المسلمون عند النجاشي بخير دار وخير جوار، إلى أن هاجر رسول الله إلى المدينة وعلا أمره وقهر أعداءه، وذلك سنة ست من الهجرة، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي على يد عمرو بن أمية الضمري أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان وكانت هاجرت مع زوجها ومات عنها، فأرسل النجاشي جارية يقال لها أبرهة إلى أم حبيبة يخبرها أن رسول الله قد خطبها فسرت بذلك وأعطت الجارية أوضاحاً كانت لها، وأذنت لخالد بن سعيد في نكاحها فأنكحها لرسول الله على صداق مبلغه أربعمائة دينار، وكان الخاطب لرسول الله النجاشي، فأرسل إليها بجميع الصداق على يد جاريته أبرهة، فلما جاءتها بالدنانير وهبتها منها خمسين ديناراً فلم تأخذها وقالت إن الملك أمرني أن لا آخذ منك شيئاً، وقالت أنا صاحبة ذهب الملك وثيابه، وقد صدَّقت بمحمد وآمنت به، وحاجتي إليك مني أن لا تقرئيه مني السلام، قالت: نعم، وقد أمر الملك نساءه أن يبعثن إليك بما عندهن من دهن وعود، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر خيبر، قالت أم حبيبة: فخرجنا إلى المدينة ورسول الله بخيبر، فخرج من قدم معي وأقمت بالمدينة حتى قدم رسول الله فدخلت عليه، فكان يسألني عن النجاشي فقرأت عليه السلام من أبرهة جارية الملك، فرد رسول الله عليها السلام، وأنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت