* وجملة"وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ"معطوفة على جملة الاستئناف المتقدِّمة فلا محل لها.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ:
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة: اسمه. يُحِبُّ: فعل مضارع. والفاعل ضمير"هو". الْمُقْسِطِينَ: مفعول به.
* وجملة"يُحِبُّ"في محل رفع خبر.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ"استئنافيَّة بيانيَّة، أو هي تعليل لما تقدَّم.
وتقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا. انظر أول موضع في سورة البقرة 190"إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ". والآية/ 190"إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ المُحْسِنِينَ".
{وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) }
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ:
الواو: استئنافيّة. كَيْفَ: اسم استفهام تعجبي مبنيّ على الفتح في محل نصب على الحال من الضمير الفاعل في"يُحَكِّمُونَكَ". يُحَكِّمُونَكَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ:
الواو: للحال. عِنْدَهُمُ: ظرف مكان منصوب، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
-وأجاز السمين: أن يكون"عِنْدَهُمُ"متعلقًا بمحذوف حال.
التَّوْرَاةُ: فيه إعرابان:
1 -مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة على هذا في محل نصب حال من فاعل"يُحَكِّمُونَكَ".
2 -التَّوْرَاةُ: فاعل بالظرف، أي: بمتعلَّقة، على تقدير: واستقر عندهم التوراة.
* والجملة في محل نصب حال.
فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ:
لك فيه إعرابان:
1 -فِيهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. حُكْمُ: مبتدأ. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
2 -فِيهَا: متعلِّق بمحذوف حال، أي: كائنًا فيها حكم التوراة. حُكْمُ: فاعل بالظرف.
وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -على الوجه الأول الجملة حال من الضمير المستكِنّ في الخبر، وذكره الهمداني لسيبويه.
2 -على الوجه الثاني: حال من التوراة، وذكره الهمداني لأبي الحسن الأخفش.