لَمْ يُرِدِ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يُرِدِ: فعل مضارع مجزوم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. أَنْ يُطَهِّرَ: أَن حرف مصدرى ونصب. يُطَهِّرَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو". قُلُوبَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"يُطَهِّرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به لـ"يُرِدِ".
* وجملة"لَمْ يُرِدِ اللَّهُ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ:
تقدَّم إعراب هاتين الجملتين في الآية/ 114 من سورة البقرة.
وقال أبو السعود:"والجملتان استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من تفصيل أفعالهم وأحوالهم الموجبة للعقاب، كأنه قيل: فما لهم من العقوبة؟ فقيل: لهم في الدنيا. الآية".
{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42) }
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ:
يجوز فيه إعرابان:
1 -توكيد لما تقدَّم من لفظه.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سَمّاعون.
* والجملة على هذا الوجه استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وتقدَّم إعراب مفرداته.
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ:
أي: هم أكالون. فهو خبر مبتدأ محذوف.
لِلسُّحْتِ: فيه ما في"لِلْكَذِبِ"من زيادة اللام لتقوية العامل، أو هي على بابها.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ:
فَإِنْ جَاءُوكَ: الفاء: استئنافيّة.
وذهب أبو السعود إلى أنها فصيحة أي: وإذا كان حالهم كما شرح فإن جاءوك متحاكمين إليك فيما شجر بينهم من الخصومات. . .