فلان يهوى ، إلا أنه يقال: يحب الخير". والهاء مع الواو إذا كانتا فاء للكلمة وعينا لها دلتا على معنى السقوط والانحدار إلى جانب ، يقال: هوى من الجبل ، وهوت الدلو من البئر هويّا بفتح الهاء ، وطاح في المهواة والهاوية ، وهي ما بين الجبلين ، وتهاووا فيها: تساقطوا ، وهذه هوة عميقة ،"وأمه هاوية"وجلست عنده هويا ، أي: مليا ، ومضى هوي من الليل ، و"استهوته الشياطين". ومن المجاز قولهم للجبان: إنه الهواء ، أي: خالي القلب من الجرأة ، وقد تشبث شوقي بهذه الطرافة اللغوية فقال:"
فاتقوا اللّه في قلوب العذارى فالعذارى قلوبهنّ هواء
ويقال: رجل أهوج: شجاع يرمي نفسه في المهالك والمتالف ، وناقة هوجاء كأن بها هوجا ، لسرعتها لا تتعهد موضع المناسم من الأرض ، وريح هو جاء ورياح هوج ، وهاد الرجل وتهوّد وهودّ ابنه جعله يهوديا ، وهوّر البناء فتهوّر أي: تهدّم ، إلى آخر هذه المادة.
وهذا كله من خصائص لغتنا الشريفة.
الإعراب: