1 -محبة العبد للّه بطاعته له ، وهو من المجاز الذي يسمى فيه المسبّب بالسبب.
2 -الطباق بين أذلة وأعزّة.
[سورة المائدة (5) : الآيات 55 إلى 56]
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ (56)
الإعراب:
(إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) كلام مستأنف مسوق لتقرير الحكم فيمن يوالي اللّه ورسوله والمؤمنين. وإنما كافة ومكفوفة ، ووليكم خبر مقدم ، واللّه مبتدأ مرفوع ويجوز العكس ، ورسوله