فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134367 من 466147

يقال: تناهى عن الأمر وانتهى عنه إذا امتنع منه وتركه.

(تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ) : هم منافقو أهل الكتاب، كانوا يوالون المشركين ويصافونهم. (أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) هو المخصوص بالذمّ، ومحله الرفع، كأنه قيل: لبئس زادهم إلى الآخرة سخط اللَّه عليهم. والمعنى: موجب سخط اللَّه (وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ) إيماناً خالصاً غير نفاق ما اتخذوا المشركين (أَوْلِياءَ) يعني: إنّ موالاة المشركين كفى بها دليلاً على نفاقهم، وإنّ إيمانهم ليس بإيمانٍ. (وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ) : متمرّدون في كفرهم ونفاقهم. وقيل معناه: ولو كانوا يؤمنون باللَّه وموسى كما يدّعون، ما اتخذوا المشركين أولياء كما لم يوالهم المسلمون.

موضع يفعلون للمبالغة، كما سبق في {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} ، كأنهم كانوا في ارتكابهم المناكير مع دواعيهم وآرائهم بمنزلة الأمر الراكب، وإلى المبالغة أشار بقوله:"بل يصبرون ويداومون".

قوله: (وقيل: معناه: ولو كانوا يؤمنون بالله وموسى) : عطف على قوله:" {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ} إيماناً خالصاً"، والمراد بـ"النبي": محمد صلى الله عليه وسلم، وبـ"ما أنزل": القرآن، وعلى هذا المراد بـ"النبي": موسى، وبـ"ما أنزل": التوراة. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 5/ 424 - 455} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت