وقوله:"فَيُصْبِحُوا"ليس فيه ضَمِيرٌ يَعُود على اسْمِهَا، فكان من حَقِّ المسألة الامْتِنَاع، لكن"الفَاء"للسسببِيَّة، فجعلت الجُمْلَتَيْن كالجملة الواحِدة، وذلك جَارٍ في الصِّلة نحو:"الذي يطير فيَغْضَبُ زَيْدٌ الذُّبابُ".
والصِّفة نحو:"مررت بِرَجُلٍ يَبْكِي فَيَضْحَكُ عَمْرو"، والخبر نحو:"زيدٌ يبكي فيضحَكُ خالد"، ولو كان العَاطِفُ غير"الفَاء"لم يجُزْ ذلك.
والثاني: أنه منْصُوب بإضْمَار"أنْ"بعد الفَاءِ في جواب التَّمَنِّي قالوا:"لأن"عَسَى"تَمَنٍّ وتَرَجٍّ في حَقّ البَشَر".
{على مَآ أَسَرُّواْ} متعلِّق بـ"نَادِمِين"، و"نَادِمِين"خَبر"أصْبَح". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 380 - 383} . باختصار.