فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131501 من 466147

وروى الطَّبراني، والبيهقيُّ في"سننه"عن ابن عمر، عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ؛ فَإِنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبانِ فَلْيَأتَزِرْ إِذَا صَلَّى وَلا يَشْتَمِلِ اشْتِمالَ اليَهُودِ".

وروى أبو داود، والحاكم وصححه، عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خالِفُوا اليَهُودَ؛ فَإنَّهُمْ لا يُصَلُّونَ في خِفافِهِمْ وَلا في نِعالِهِم".

وروى ابن ماجه عن أبي الدَّردَّاء رضي الله تعالى عنه قال: قال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَحْسَنَ ما زُرْتُمُ الله بِهِ في قُبُورِكُمْ وَمَساجِدِكُمُ البَياضُ".

وروى أبو داود عن أبي الأحوص، عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثوبٍ دُونٍ، فقال:"ألكَ مالٌ؟".

قلت: نعم.

قال:"مِنْ أَيِّ المالِ؟".

قال: قد آتاني اللهُ من الإبل والغنم والخيل والرَّقيقِ.

قال:"فَإِذا آتاكَ اللهُ فَلْيُرَ أثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ وَكَرامَتِهِ".

وصحح التِّرمذي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ".

وبالجملة: فإن اليهود أخس الناس ثيابًا، وبزة وهيئة، يؤثرون التقذير، ويقترون على أنفسهم ولو كثرت أموالهم، فلا ينبغي للمسلم أن يبخل على نفسه بما يمكنه من التمتع المباح، وسيأتي أن من أخلاقهم البخل.

90 -ومنها: تقديم الصبيان للإمامة.

والاقتداء بالصبي المميِّز - وإن صحَّ - أولى منه الاقتداء بالرَّجل البالغ.

روى ابن جرير عن عكرمة قال: كان أهل الكتاب يقدِّمون الغلمان الَّذين لم يبلغوا الحنث يصلُّون بهم، يقولون: ليس لهم ذنوب، فأنزل الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ} [سورة النساء: 49] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت