فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131485 من 466147

وهو كما قال أبو عبيد، والشيخ أبو إسحاق في"المهذب": إلقاء طرفي الرداء من الجانبين من غير أن يضمه من جانبيه، وهو مكروه في الضَلاة وخارجاً عنها عند الشافعي رضي الله تعالى عنه، وجماعة من العلماء - رضي الله عنهم -، إلا أن يكون للخيلاء فيحرم.

ذكره التِّرمذي بعد أن روى حديث النهي عن السَّدل أنَّه من فعل اليهود.

وروى عبد الرازق، وأبو عبيد في"الغريب"، والبيهقيِّ عن علي رضي الله تعالى عنه: أنه رأى قوماً سادلين فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فُهرهم.

قيل لعبد الرازق: ما معنى:"من فُهرهم"؟

قال: من كنائسهم.

وهو: بضم الفاء وبالراء.

قال في"القاموس": مدارس اليهود يجتمع إليه في عيدهم، وهو يوم يأكلون فيه ويشربون.

وقال: أفهر: شهد عيد اليهود ومدارسهم.

وظاهر كلامه أنه مفرد، ومفهوم كلام عبد الرَّزاق أنه جمع، إلَّا أن يكون أراد تفسير المعنى.

وروى البزار، والطَّبراني في"الثَّلاثة"، والبيهقيّ عن أبي جحيفة رضي الله تعالى عنه قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلِّي وقد سدل ثوبه، فدنا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعطف عليه ثوبه.

66 -ومنها: لبس التَّاج.

وهو الطيلسان المقوَّر.

ويقال له المدوَّر لأنه مدور كالسفرة.

ويقال له: الأخضر والأسود.

وكذلك الطرحة السَّوداء، وهي الطَّيلسان المسدول من الجانبين لما علمت أن السدل من أعمال اليهود.

وقد كان ذلك في دولة العباسيين فمن بعدهم إلى أواخر المئة

التاسعة شعارًا لقاضي القضاة، وكان من البدع، ثمَّ إن الله تعالى كفى النَّاس اليوم مؤنة هذه البدعة فبطلت.

روى مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أصْفَهانَ سَبْعُونَ أَلْفاً عَلَيْهِمُ الطَّيالِسَةُ".

وروى البخاريُّ عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنه نظر إلى النَّاس يوم الجمعة فرأى طيالسة، فقال: كأنهم السَّاعة يهود خيبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت