فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130452 من 466147

وقال أشهب: إن كان السمع إذا سئل عنه قيل إن أحد السمعين يسمع ما يسمع السمعان فهو عندي كالبصر ، وإذا شك في السمع جُرب بأن يُصاح به من مواضع عدّة ، يقاس ذلك ؛ فإن تساوت أو تقاربت أعطي بقدر ما ذهب من سمعه ويحلف على ذلك.

قال أشهب: ويحسب له ذلك على سمع وسط من الرجال مثله ؛ فإن اختبر فاختلف قوله لم يكن له شيء .

وقال عيسى بن دينار: إذا اختلف قوله عُقِل له الأقل مع يمينه.

الثالثة عشرة قوله تعالى: {والسن بالسن} قال ابن المنذر: وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أقاد من سِنّ وقال:"كتاب الله القصاص"وجاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"في السِّن خمس من الإبل"قال ابن المنذر: فبظاهر هذا الحديث نقول ؛ لا فضل للثنايا منها على الأنياب والأضراس والرباعِيات ؛ لدخولها كلها في ظاهر الحديث ؛ وبه يقول الأكثر من أهل العلم.

وممن قال بظاهر الحديث ولم يفضل شيئاً منها على شيء عُروة بن الزّبير وطاوس والزُّهريّ وقَتَادة ومالك والثوريّ والشافعيّ وأحمد وإسحاق والنعمان وابن الحسن ، ورُوي ذلك عن عليّ بن أبي طالب وابن عباس ومعاوية.

وفيه قول ثان رويناه عن عمر بن الخطاب أنه قضى فيما أقبل من الفم بخمس فرائض خمسِ فرائض ، وذلك خمسون ديناراً ، قيمة كل فريضة عشرة دنانير.

وفي الأضراس ببعير بعيرٍ.

وكان عطاء يقول: في السن والرَّبَاعِيَتين والنَّابين خمس خمس ، وفيما بقي بعيران بعيران ، أعلى الفم وأسفله سواء ، والأضراس سواء ؛ قال أبو عمر: أما ما رواه مالك في موطئه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيّب: أن عمر قضى في الأضراس ببعير بعيرٍ فإن المعنى في ذلك أن الأضراس عشرون ضِرساً ، والأسنان اثنا عشر سِنّا: أربع ثنايا وأربع رَباعِيات وأربع أنياب ؛ فعلى قول عمر تصير الدية ثمانين بعيراً ؛ في الأسنان خمسة خمسة ، وفي الأضراس بعير بعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت