فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113444 من 466147

{وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً}

قوله: {عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ} أي كطعمة وقومه المعينين فإنهم شركاء في الإثم.

قوله: {مَن كَانَ خَوَّاناً} صيغة مبالغة بمعنى كثير الخيانة، لأنه وقعت منهم خيانات كثيرة، أولاً السرقة، ثم اتهام اليهودي، قم الحلف كاذباً، ثم الشهادة زوراً.

إن قلت: إن مقتضى الآية إن الله يحب من كان عنده أصل الخيانة مع أنه ليس كذلك.

أجيب: بأن ذلك بالنظر لمن نزلت فيهم وهو طعمة وقومه، فالواقع أن عندهم خيانات كثيرة.

قوله: (أي يعاقبه) تفسير لعدم محبة الله له.

قوله: {يَسْتَخْفُونَ} أي يطلبون الخفاء والستر، وهذه الجملة مستأنفة بيان لطلبهم الستر من الناس.

قوله: {وَهُوَ مَعَهُمْ} الجملة حالية.

قوله: (يضمرون) هذا هو المراد من التبييت هنا، وإلا فهو في الأصل تدبير الأمر ليلاً.

قوله: (علماً) تمييز محول عن الفاعل.

قوله: {هَاأَنْتُمْ} ها للتنبيه أي تنبهوا يا مخاطبون في المجادلة عن السارق.

قوله: (وقرئ) أي شذوذاً.

قوله: (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

قوله: {مَن يَعْمَلْ سُوءاً} حث وتحريض لطعمة على التوبة، ومع ذلك لم يتب.

قوله: (اليهودي) مفعول لرمي وطعمة فاعلة.

قوله: (قاصر عليه) كاليمين الكاذبة.

قوله: (أي يتب) المراد التوبة الصادقة بشروطها، فليس المراد مجرد الاستغفار باللسان مع الإصرار، فإن توبة الكذابين.

قوله: (ذنباً) أي متعلقاً به أو بغيره.

قوله: (ولا يضره غيره) .

إن قلت: إن معصية طعمة أصابت قومه فضرتهم.

أجيب: بأن ضررهم إنما جاء من كسبهم، لمعاونتهم له، وشهادتهم الزور معه، وعزمهم على الحلف كذباً.

قوله: {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ} أي بالخطيئة والإثم، وإنما أفرد الضمير لأن العطف بأو.

قوله: {بَرِيئاً} صفة لموصوف محذوف، أي شخصاً بريئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت