كذا قيل. والأظهر أنه جملة تذييلية مقررة لما قبلها؛ إذ من آوتي الْكتَاب والْحكْمَة فقد كان
مصونًا عن الضلال والمضرة.
قوله: (وعلمك) بالوحي أو بخلق علم ضروري ما لم تكن تعلم ما لم تقدر علمه
بالطرق الأخر.
قوله: (من خفيات الأمور أو من أمور الدين والأحكام) من خفيات الأمور لغيبة فإنها
ما لا يدركه الحسن ولا تقتضيه بديهة العقل وكذا الْكَلَام في أمور الدين.
قوله: (إذ لا فضل أعظم من النبوة) المجامعة للرسالة، وإنَّمَا اخْتيرَ النبوة لأنها جهة قربه إليه تَعَالَى. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 278 - 296} ...