* وجملة"مَا أَصَابَكَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَصَابَكَ. . ."صلة الموصول على جعل"مَا"موصولًا.
* والجملة الشرطية خبر"مَا"، وذكرنا من قبل الخلاف في هذا الخبر مرارًا. جملة فعل الشرط، أو جملة جواب الشرط، أو هما معًا.
وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ: إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
* وهي جملة استئنافيّة، أو هي عطف على الجملة السابقة.
وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا: الواو: استئنافيّة. أَرْسَلْنَاكَ: فعل ماض، و"نا"ضمير في محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به. لِلنَّاسِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَرْسَلْ"، أو متعلقان بمحذوف حال من"رَسُول". رَسُولًا:
1 -حال مؤكِّدة منصوبة، أي: ذا رسالة.
2 -مفعول مطلق منصوب، أي: أرسلناك إرسالًا وهو مصدر مؤكِّد. وضَعَّف أبو حيان هذا الوجه.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في أكثر من موضع، وانظر ما تقدّم الآية/ 6 من سورة النساء"وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) }
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ: مَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يُطِعِ: فعل مضارع مجزوم فهو فعل الشرط. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود
على"مَنْ". الرَّسُولَ: مفعول به منصوب. فَقَدْ: الفاء رابطة لجواب الشرط.
قَدْ: حرف تحقيق. أَطَاعَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَنْ". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"يُطِعِ الرَّسُولَ"في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ". ويجوز جعل جملتي الشرط والجزاء خبرًا عن المبتدأ.
* وجملة"مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.