فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110851 من 466147

وَبَيْنَهُ: الواو: عاطفة، بَيْنَهُ: مثل"بَيْنَكُمْ". مَوَدَّةٌ: اسم"تَكُنْ"مرفوع، والتقدير: كأن لم تكن مودةٌ موجودةً بينكم وبينه.

* وجملة"لَمْ تَكُنْ. . ."في محل رفع خبر"كَأَن".

* وجملة"كَأَنْ لَمْ تَكُنْ. . ."فيها أقوال:

1 -في محل نصب مقول القول للفعل"قال".

2 -اعتراضية بين القول ومعموله وهو"يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ".

3 -أنها في محل نصب على الحال من الضمير المستتر في"يقولنَّ".

يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ: يا: فيها قولان:

1 -حرف تنبيه، وكان أبو علي يرى فيه هذا الوجه.

2 -حرف نداء، والمنادى محذوف، والتقدير:"يا قومي ليتني"، أو يا هؤلاء. . . وكان أبو علي يقول في نحو هذا"ليس في الكلام منادى محذوف". وهذا هو الصحيح عند أبي حيان.

لَيْتَني: لَيْتَ: حرف ناسخ، النون: للوقاية، الياء: في محل نصب اسم"لَيْتَ"، كُنتُ: فعل ماض ناسخ، والتاء: في محل رفع اسم"كان". مَعَهُمْ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جرّ بالإضافة، والظرف متعلّق بالخبر المحذوف. والتقدير: كنت موجودًا معهم.

* وجملة"كُنْتُ مَعَهُمْ"في محل رفع خبر"ليت".

* وجملة"يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ"في محل نصب مقول القول.

فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا: فَأَفُوزَ: الفاء: للسببية. أَفُوزَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة بعد الفاء على مذهب أهل البصرة، فهو في جواب التمني، وذهب الكوفيون إلى نصبه على الخلاف، والجرمي يرى نصبه بالفاء، وذهب إلى هذا بعض الكوفيين؛ لأنها خرجت عن باب العطف. والوجه الأقوى هو الأول.

قال السمين: "والصحيح الأول؛ لأن الفاء تعطف هذا المصدر المؤوّل من"أَنْ"والفعل على مصدر متوهّم، لأن التقدير: يا ليت لي كونًا معهم، أو مصاحبتهم، ففوزًا ". فَوْزًا: مفعول مطلق منصوب. عَظِيمًا: نعت منصوب.

* وجملة"أَفُوزَ. . ."لا محل لها من الإعراب فهي صلة موصول حرفي.

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت