فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110839 من 466147

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) }

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ: الواو: استئنافيَّة. مَا: نافية. أَرْسَلْنَا: فعل وفاعل. مِن رَسُولٍ: مِن: حرف جر زائد. رَسُولٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

وذكر الرازي أنه يمكن أن يكون التقدير: وما أرسلنا من هذا الجنس أحدًا إلا كذا وكذا. قلنا: وعلى هذا التقدير: يكون"من"حرف جر أصليًا.

إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ: إِلَّا: أداة حصر، والاستثناء مفرغ من المفعول له. لِيُطَاعَ: اللام: لام كي"لام التعليل". يُطَاعَ: فعل مضارع مبني للمفعول منصوب بـ"أنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والنائب

عن الفاعل ضمير مستتر يعود على"رَسُولٍ"، والمصدر المؤول في محل جرّ باللام، والتقدير: إلا للطاعة، فهو مفعول له غير أنه جُرّ باللام.

قال أبو حيان:"وهو استثناء مُفَرّغ من المفعول من أجله، أي: وما أرسلنا من رسول بشيء من الأشياء إلا لأجل الطاعة". والجار والمجرور"للطاعة"متعلق بـ"أَرْسَلْنَا".

* وجملة"مَا أَرْسَلْنَا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"يُطَاعَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

بِإِذْنِ اللَّهِ: بِإِذْنِ: جار ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وفي تعلّق الجار والمجرور ما يلي:

1 -متعلّق بـ"يُطاع"والباء على هذا سببية. وهو رأي أبي البقاء. قال:"وقيل: هو مفعول به، أي: بسبب أمر اللَّه".

2 -متعلّق بـ"أَرْسَلْنَا"أي: وما أرسلنا بأمر اللَّه. . .

3 -متعلّق بمحذوف حال من ضمير النائب عن الفاعل في"يُطَاعَ". وبه بدأ أبو البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت