وَإِلَى الرَّسُولِ: الواو: حرف عطف. إِلَى: حرف جر. الرَّسُولِ: اسم مجرور، وهما متعلقان بـ"تَعَالَوْا"."رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ": رَأَيْتَ: رأى: فعل ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل، وفي (رأى) قولان:
1 -بصرية.
2 -قلبية.
الْمُنَافِقِينَ: مفعول به منصوب. على القول الأول"بصرية"، أو هو مفعول به أول. يَصُدُّونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل.
* وجملة"يَصُدُّونَ"فيها قولان:
1 -إذا كانت"رأى"بصرية جاءت جملة"يَصُدُّونَ"في محل نصب على الحال، ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه، وهو الحالية.
2 -إذا كانت"رأى"قلبية جاءت جملة"يَصُدُّونَ"في محل نصب مفعول به ثان.
* وجملة"رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ"لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
عَنْكَ: جار ومجرور متعلقان بـ"يصد". صُدُودًا: في إعرابه قولان:
1 -اسم مصدر، ومصدر"صَدَّ"الصَّدّ، واختاره ابن عطية، وعزاه مكي إلى الخليل، واختار هذا ابن الأنباري، وعلى هذا يكون نائبًا عن مفعول مطلق منصوبًا.
2 -مصدر بنفسه، إذ يقال: صَدّ صَدًّا وصدودًا، فهو مفعول مطلق منصوب. وذكر العكبري الوجهين ولم يرجح واحدًا منهما.
قال القرطبي:"والكوفيون يقولون: هما مصدران"أراد ضلالًا، وصدودًا.
{فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) }
فَكَيْفَ: الفاء: استئنافيَّة. كَيْفَ: فيه ما يلي:
1 -اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم لفعل مقدّر، أي: فكيف تراهم. وهو قول الزجاج.
2 -اسم مبني على الفتح في محل نصب على الحال، أي: فكيف يصنعون.
3 -أنه في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فكيف صنيعهم في وقت إصابة المصيبة إياهم.
وقدر الهمذاني الفعل"تكون"أي: فكيف تكون حالتهم، ومثله عند الطوسي، قال: كيف يكونون أَمُصِرِّين أم تائبين يكونون. وعلى هذا التقدير تكون في محّل نصب خبر مقدّم، ويجوز على هذا الوجه الحالية كالوجه الثاني.