* وجملة"سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ"في محل رفع خبر"الَّذِينَ"في أول الآية.
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: تَجرى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور، وفي تعلقهما قولان:
1 -بالفعل"تَجْرِي".
2 -بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ".
الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* وجملة"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"في محل نصب صفة لـ"جَنَّاتٍ".
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا: خَالِدِينَ: وفيه ما يلي:
1 -حال مقدّرة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وأما صاحب الحال ففيه أقوال:
1 -هو الضمير المنصوب في"سَنُدْخِلُهُمْ".
2 -أجاز أبو البقاء أن يكون صاحب الحال"جَنَّاتٍ"قال:"لأن فيه ضميرًا لكل واحد منهم".
قال السمين: "يعني أنه يجوز أن يكون حالًا من مفعول"سَنُدْخِلُهُمْ"كما تقدّم، أو من جنات، لأن في الحالين ضميرين:"
-أحدهما: المستتر في"خَالِدِينَ"العائد على الذين آمنوا.
-والآخر: المجرور بـ"في"العائد على"جَنَّاتٍ"فصح أن يجعل حالًا من كل واحد لوجود الرابط وهو الضمير". وتعقبه على هذا السمين."
2 -والوجه الثاني عند أبي البقاء أن يكون"خَالِدِينَ"صفة لـ"جَنَّاتٍ"على رأي الكوفيين.
وأوضح هذا السمين، فقال:"يعني أنه جرت الصفة على غير من هي له في المعنى ولم يبرز الضمير، وهذا مذهب الكوفيين، وهو أنه إذا جرت على غير من هي له وأمن اللبس لم يجب بروز الضمير كهذه الآية. ومذهب البصريين وجوب بروزه مطلقًا فكان ينبغي أن يقال على مذهبهم:"خالدين هم"، ولما لم يُقَل كذلك دَلّ على فساد هذا القول. . .".
فِيهَا: جار ومجرور متعلقان بـ"خَالِدِينَ". أَبَدًا: ظرف زمان منصوب، وهو متعلق بـ"خَالِدِينَ". لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ: لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. فِيهَا: جار ومجرور، وفي تعلقهما قولان:
1 -بمحذوف خبر مقدّم.
2 -بمحذوف حال من أزواج فقد تقدّمت الصفة على النكرة، إذ الأصل: لهم أزواج فيها مطهرة.
أَزْوَاجٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. مُطَهَّرَةٌ: نعت لـ"أَزْوَاجٌ"مرفوع مثله.