لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ: لِيَذُوقُوا: اللام للتعليل، يَذُوقُوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"المضمرة جوازًا بعد اللام. والواو: فاعل، الْعَذَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"يَذُوقُوا. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها. و"أَنْ يذوقوا"في تأويل مصدر في محل جَرٍّ باللام، وهما متعلقان بالفعل"بَدَّلْنَاهُمْ".
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا: تقدّم إعراب مثله في الآية/ 11 من هذه السورة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57) }
وَالَّذِينَ آمَنُوا: الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة. الَّذِيَن: فيه الأوجه الآتية:
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وتكون الجملة مستأنفة.
2 -معطوف على اسم"إِنَّ"في الآية السابقة."إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا"فهو مثله في محل نصب، ومثل هذا عند أبي البقاء.
3 -هو في محل رفع عطفًا على موضع اسم"إِنَّ"، وذكر هذا أبو البقاء. وتعقبه السمين.
قال أبو البقاء:"وأن يكون رفعًا على الموضع أو على الاستئناف".
قال النحاس:"وإن شئت كان رافعًا [كذا!] وهو أجود على الموضع، وإن شئت على الابتداء".
آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: فاعل.
* وجملة"الَّذِينَ آمَنُوا. . ."استئنافيَّة.
* وجملة"آمَنُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها.
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: وَعَمِلُوا: الواو: حرف عطف. عَمِلُوا: مثل إعراب"آمَنُوا". الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
* والجملة لا محل لها لأنها معطوفة على جملة الصلة.
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ: سَنُدْخِلُهُمْ: السين: للاستقبال. ندخل: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به أول. جَنَّاتٍ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة، ويجوز أن يكون منصوبًا على نزع الخافض. أي: في"جَنَّاتٍ".