مَن يَشَاءُ: مَن: اسم موصول في محل نصب مفعول به لـ"يُزَكِّي". يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل تقديره"هو"يعود على اللَّه. والتقدير: يزكي من يشاء تزكيته بأن جعله اللَّه طاهرًا مطهرًا فذلك هو الذي يصفه اللَّه بأنه مُزَكَّى.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها.
وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا: الواو: فيها ما يأتي:
1 -حالية.
2 -استئنافيّة.
(لا) : نافية. يُظْلَمُونَ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: نائب عن الفاعل. فَتِيلًا: وفيه ما يأتي:
1 -مفعول به ثان، والمفعول الأول نائب عن الفاعل، قالوا: وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: مقدار فتيل. ونقله أبو حيان عن ابن عطية، وذكر أنه على تضمين"تظلمون"معنى ما يتعدى لاثنين.
2 -نعت مصدر محذوف؛ فهو نائب عن مفعول مطلق، وتقدّم مثل هذا في الآية/ 40 في قوله تعالى"مِثْقَالَ ذَرَّةٍ".
3 -وذهب بعضهم إلى أنه تمييز مثل: تصببتُ عرقًا.
* وجملة"وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا"فيها ما يأتي:
1 -النصب على الحالية.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
3 -وفي حاشية الجمل:". . . ولا يظلمون: عطف على جملة قد حذفت تعويلًا على دلالة الحال عليها، وإيذانًا بأنها غنية عن الذكر، أي: يعاقبون بتلك الفعلة القبيحة، ولا يظلمون في ذلك العقاب فتيلًا، أي: أدنى ظلم وأصغره. . .". وتتكرر الجملة في الآية/ 77 من هذه السورة.
{انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) }
انْظُرْ: فعل أمر، والفاعل: ضمير تقديره"أنت"والخطاب للرسول - صلى اللَّه عليه وسلم -. كَيْفَ: فيه الأعاريب الآتية:
1 -اسم استفهام في محل نصب على الحال، وجوزه أبو البقاء، على أنَّه حال من"الْكَذِبَ".
2 -في محل نصب مفعول مطلق على تقدير: يفترون أيّ افتراء.