* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) }
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ: أَلَمْ: الهمزة: للاستفهام، لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَرَ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"وعلامة جزمه حذف الألف من آخره. وحذفت الهمزة للتخفيف، والأصل: ترأى. والفاعل ضمير تقديره"أنت". ويغلب على الفعل هنا أن يكون من رؤية القلب، فيتعدى إلى اثنين غير أنه عُدّي إلى واحد بحرف الجر لأنه ضُمِّن معنى: ألم ينته إلى علمك. وتقدّم هذا.
إِلَى الَّذِينَ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَرَ"، وهما في الأصل في محل نصب مفعول به له، على التقدير السابق الذي ذكرناه. أُوتُوا: فعل ماض مبنيّ للمفعول مبنيّ على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين:"أوتيوا". والواو: نائب عن الفاعل. نَصِيبًا: مفعول به ثانٍ منصوب لـ"أُوتُوا".
* والجملة"أَلَمْ تَرَ. . ."استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة"أُوتُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها.
مِنَ الْكِتَابِ: جار ومجرور، وفي تعلقه قولان:
1 -متعلق بـ"أُوتُوا".
2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نَصِيبًا"، أي: نصيبًا كائنًا من الكتاب.
يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ: يَشْتَرُونَ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: فاعل. الضَّلَالَةَ: مفعول به منصوب.
قال القرطبي:"وفي الكلام حذف تقديره: يشترون الضلالة بالهدى".
* وجملة"يَشْتَرُونَ"في محل نصب على الحال. وفي صاحب الحال قولان:
1 -الأول: أنه حال من الواو في"أُوتُوا".
2 -والثاني: أنه حال من الموصول. وعلى هذا فهي حال مقدّرة
وَيُرِيدُونَ: الواو: حرف عطف. يُرِيدُونَ: إعرابه كإعراب"يَشْتَرُونَ".
أَنْ تَضِلُّوا: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَضِلُّوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: فاعل. وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل نصب مفعول به لـ"يُرِيدُونَ". السَّبِيلَ: مفعول به منصوب.