الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -306-
الناس سكارى وما هم بسكارى ولكنّ عذاب الله شديد) . (1)
والدليل على إضطراب وهلع العاصين هو حالة التشبّث بالإفتداء بكلّ ما في الدنيا أملا في الخلاص من العذاب الأليم، قال تعالى: (يودّ المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤيه، ومن في الأرض جميعًا ثمّ ينجّيه، كلاّ إنّها لظى) . (2)
إذًا، هل يمكن مع كلّ هذه الأوصاف والأوصاف الاُخرى المهولة التي وردت في آيات اُخرى أن يكون ذلك اليوم يومًا مريحًا وبعيدًا عن الهمّ والغمّ والشدّة؟!
(حفظنا الله جميعًا في ظلّ لطفه ورعايته) .
1 ـ الحجّ، 2.
2 ـ المعارج ،11 ـ 15.