الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -205-
بعدد من صدّق بمحمّد ومن جحد به» (1) .
ونقرأ في بعض الرّوايات عن الإمام الصّادق (عليه السلام) أنّه قال: «من كان يدمن قراءة «والنجم» في كلّ يوم أو في كلّ ليلة عاش محمودًا بين الناس وكان مغفورًا له وكان محبّبًا بين الناس» (2) .
ومن المسلّم به أنّ مثل هذا الثواب العظيم هو لاُولئك الذين يتّخذون تلاوة هذه السورة وسيلة للتفكير، ثمّ العمل، وأن يطبّقوا تعليمات هذه السورة على أنفسهم في حياتهم.
1 ـ مجمع البيان، ج9، ص170.
2 ـ بحار الأنوار، ج92، ص305.