الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -578-
إلهنا، أنت عالم بما في قلوبنا، وتعلم نيّاتنا ودوافعنًا، فاستر عيوبنا عن أنظار عبادك، وأصلح ما فسد منّا بكرمك.
ربّنا، وفّقنا للتحلّي بجميل الصفات ومحاسن الأخلاق التي ذكرتها في هذه السورة حتى تتجذّر في وجودنا وتتعمّق في أرواحنا وأفكارنا...
آمين ربّ العالمين
إنتهاء سورة الحجرات
ونهاية المجلد السادس عشر