الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -389-
6 ـ رسائل بولس الأربعة عشرة إلى جهات مختلفة.
7 ـ رسالة يعقوب: «الرسالة العشرون من الرسائل السبع والعشرين في العهد الجديد» .
8 ـ رسالتا بطرس: «الرسالتنا 21 و 22 من العهد الجديد» .
9 ـ رسائل يوحنا: «الرسائل 23 و 24 و 25 من العهد الجديد» .
10 ـ رسالة يهودا: «الرسالة 26 من العهد الجديد» .
11 ـ مكاشفة يوحنا: «القسم الأخير من العهد الجديد» .
إستنادًا إلى المؤرّخين المسيحيّين وحسبما ورد في هذه الأناجيل والكتب والرسائل في العهد الجديد، فإنّ أيًّا منها ليس كتابًا سماويًا، بل هي كتب كتبت بعد المسيح (عليه السلام) ، ونستنتج من ذلك أنّ الإنجيل الأصلي السماوي الذي نزل على المسيح (عليه السلام) قد فُقِد وليس له وجود الآن. إنّما تلامذة المسيح أدرجوا بعضًا منه في أناجيلهم ومزجوه ـ مع الأسف ـ بالخرافات.
أمّا القول بأنّ على المسلمين أن لا يشكّوا في صحّة الأناجيل والتوراة الموجودة ـ على اعتبار أنّ القرآن قد صدقّها وشهد لها ـ فإنّه قول مردود،وقد أجبنا عليه في المجلّد الأوّل عند تفسير الآية: (وآمنوا بما أنزلت مصدّقًا لما معكم) .
4 ـ بعد ذكر التوراة والإنجيل، يشار إلى نزول القرآن، ولكنّه سمّي الفرقان، لأنّ لفظة «الفرقان» تستعمل في التفريق بين الحقّ والباطل وكلّ ما يميّز الحقّ عن الباطل يقال له «الفرقان» . ولذلك يسمّي القرآن حرب بدر «يوم الفرقان» (1) ، ففي ذلك اليوم انتصر فريق صغير مفتقر لكلّ أنواع المعدّات الحربيّة على جيش كبير مسلّح ومتفوّق تفوّقًا كبيرًا. وكذلك يطلق على معجزات موسى (عليه السلام) العشر اسم «الفرقان» أيضًا (2) .
1 ـ الأنفال: 41.
2 ـ البقرة: 53.